الشيخ محمد اليعقوبي

14

فقه الخلاف

6 - صحيحة البزنطي عن الرضا ( عليه السلام ) قال : ( سئل عن قول الله عز وجل : ( وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى ) فقيل له : فما كان لله فلمن هو ؟ فقال : لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وما كان لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فهو للإمام ، فقيل له : أفرأيت إن كان صنف من الأصناف أكثر وصنف أقل ما يصنع به ؟ قال : ذاك إلى الإمام ، أرأيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كيف يصنع أليس إنما كان يعطي على ما يرى ؟ كذلك الإمام ) . 7 - عن سليم بن قيس الهلالي « 1 » قال : ( خطب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وذكر خطبة طويلة يقول فيها - نحن والله عنى بذي القربى الذي قرننا الله بنفسه وبرسوله فقال : ( فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ ) فينا خاصة - إلى أن قال : - ولم يجعل لنا في سهم الصدقة نصيباً ، أكرم الله رسوله وأكرمنا أهل البيت أن يطعمنا من أوساخ الناس ، فكذبوا الله وكذبوا رسوله ، وجحدوا كتاب الله الناطق بحقنا ومنعونا فرضاً فرضه الله لنا ) . 8 - عن حماد بن عيسى « 2 » ، عن بعض أصحابنا ، عن العبد الصالح ( عليه السلام ) قال : ( الخمس من خمسة أشياء من الغنائم والغوص ومن الكنوز ومن المعادن والملاحة يؤخذ من كل هذه الصنوف الخمس ، فيجعل لمن جعله الله

--> ( 1 ) رواه الكليني ( قدس سره ) في الروضة بسند صحيح إلى حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عثمان عن سليم بن قيس ، وإبراهيم بن عثمان هو اسم أبي أيوب الخزاز الثقة ولعل في الاسم تصحيفاً وأن إبراهيم هو ابن عمر كما في الحديث الرابع وعلى أي حال فهما لا يرويان مباشرة عن سُليم فلعل اسم أبان بن أبي عياش ساقط . ( 2 ) رواها الكليني ( قدس سره ) في أصول الكافي ( كتاب الحجة ، باب الفيء والأنفال وتفسير الخمس ، ح 4 ) بسند صحيح عن حمّاد بن عيسى عن بعض أصحابنا ، وحماد ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنهم وتصديقهم لما يقولون والإقرار لهم بالفقه .